مبادرة

إثراء العقول

زكيه الحميدي المطيري

Ar Rass Saudi Arabia

توفير بيئة تعليم وتعلم وترفيه تتيح للمتعلم الاستفادة من أنواع مختلفة من مصادر التعلم، وتهيئ له فرص التعلم الذاتي، وتعززلديه مهارات البحث والاستكشاف، وتوفر الكتب والمراجع والوسائل التعليمية والتربوية والترفيهية
والتقنية التي تحتاج إليها المقررات الدراسية. كما يمكن من خلالها تحقيق الأمن الفكري والقضاء على العوامل التي تغذي الانحراف الفكري. فقد شملت رؤية المملكة 2030 نظرة شاملة لقطاع التعليم تبدأ بتطوير المنظومة التربوية بجميع مكوناتها لتمكن المدرسة من التعاون مع الأسرة واستحداث مجموعة كبيرة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والترفيهية، والتعاون مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في تقديم المزيد من البرامج، والفعاليات المبتكرة لتعزيز الشراكة التعليمية. لذلك حين تتبنى وزارة التعليم تأسيس مكتبة عامة وشاملة تخدم كل مدينة بشراكة مع مؤسسات خاصة توفرها على نمط مماثل للمكتبات العامة في الدول المتقدمة بحيث تقدم خدمات تعليمية وثقافية واجتماعية وترفيهية .
فالكل يدرك أن القراءة والبحث والاستكشاف من العادات التي يجب تدعيمها وتنميتها لدى المتعلمين وخاصة في السنوات الدراسية الأولى وفي مراحل التعليم الأساسي، فالثقافة هي مفتاح التقدم والابتكار، وهي القوة القادرة على إحداث التغير المنشود في جيل المستقبل. كما أنه في ظل التقدم التربوي والتطورالمستمر في وسائل وأدوات التعليم والتعلم فإن المعلم أصبح له من الأدوار الجديدة التي تقوم على
التوجيه والإرشاد الهادف للتلاميذ؛ وذلك يتطلب من المعلم القراءة المستمرة والمتجددة في مجالات التعليم والأدبيات المرتبطة بتخصصه من جانب والمرتبطة بالتعليم والتربية عامة على الجانب الآخر؛ وهذا ما ستوفره المكتبة المصادر والوسائل والكتب التي تساعد على أداء أدواره المتجددة. كما ستساهم في تحقيق اهداف الرؤية للمملكة وغرس في نفوس النشء القيم الوطنية وتحقق الأمن الفكري لهم. لاحظنا كتربويين إقبال الطلاب على المشاركة في مسابقة تحدي القراءة وحماسهم وكذلك اقبال طلاب المرحلة الابتدائية على مصادر التعلم في المدرسة رغم افتقارها للكثير من مقومات الجذب والتجديد. وحين يقام معرض الكتاب نلاحظ جميعا الاقبال المتزايد من قبل أبنائنا عليه وكذلك علىالمكتبات الخاصة كجرير وغيرها. كما اننا هنا كمبتعثين لاحظنا حماسنا وحماس أبنائنا على الانضمام
للمكتبات العامة هنا وإصدار بطاقات عضوية وارتياد المكتبة بشكل شبه يومي لأنها بيئة جاذبة
وشاملة لجميع احتياجاتنا واحتياجات أبنائنا. هذا يتطلب منا وقفة لتحديد البداية لتوجهات
الجديدة في تغير الفكر نحو غدا واعد بإذن الله. فلن يحدث التغير المنشود حتى وأن غيرنا الأساليب
والمناهج وطورنا التقنية لن ينجح ذلك في حال لازالت العقول بحاجة لتغير وإثراء وإعادة توجيه نحو
الانطلاق. هذا يتم حين نغديها ونثريها من الصغر. مبادرة لمواجهة التحدي التعليمي: قلة توفر الخدمات والبرامج التعليمية لبعض الفئات الطلابية

نواتج المبادرة

1- متعلمين قادرين على التعلم المستمر والتعلم الذاتي
2- بيئة تعليمية جاذبة وشاملة ومحفزة للتعلم والبحث والاستكشاف.
3- متعلمين على قدر عالي من الوطنية والمسؤولية .
4- كوادر تعليمية و وطنية على مستوى عالي من الثقافة .

شركاء نجاح المبادرة

الإدارة, المعلم, الإدارات والأقسام, المدرسة, الطالب, المنزل, المجتمع, القطاع الخاص

نوع المبادرة

تأسيسية

 أهداف المبادرة

1- تنشئة المتعلمين على قيم ومهارات التعلم.
2-توفير مصادر المعلومات المختلفة اللازمة للدراسة والبحث والتثقيف والترفيه والهوايات.
3-ربط الطالب ببيئته ووطنه والعالم الذي يعيش فيه ليتحقق الامن الفكري.
4-الارتقاء بمستوى الكوادر التعليمية والوطنية

.