مبادرة

دعم تعلم الطلاب

مها جمال عريف

Yanbu Saudi Arabia

يعرض هذا المشروع الصورة الكاملة للنظام الفنلندي في دعم تعلم الطلاب ذوي المستوى التحصيلي المنخفض أو الذين يعانون من بعض الصعوبات التي تعيق تعلمهم داخل الصفوف الدراسية العادية، للنهوض بمستوى هذه الفئة من الطلاب والمساهمة في تحقيق أحد أهداف رؤية المملكة والذي ينص على ) 2030 سيحرز طلابنا نتائج متقدمة على متوسط النتائج الدولية في التحصيل العلمي(. وطبقًا للتقييمات الدولية، تتمثل إحدى نقاط القوة التي تتسم بها المدارس الفنلندية في الأسلوب الذي تتبعه هذه المدارس في دعم التلاميذ ممَن يعانون من صعوبات في التعلم، أو الذين يحتاجون إلى دعم خاص. فالسياسة التعليمية في فنلندا ترتكِز على مبدأ هامٍّ، وهو إعطاء أقصى قدْر من الاهتمام للتلاميذ ذوي القصور النوعي أو الكمي، من خلال نموذج الدعم الثلاثي المراحل ) الدعم العام ، الدعم المكثف، والدعم الخاص( ، كما يقوم هذا النظام على مشاركة الأهل الفاعلة في عملية دعم تعلم أبناءهم.
وبتطبيق هذا النموذج في نظامنا التعليمي ستتحقق الأهداف التالية:
- منع المشاكل المتنوعة والأكثر خطورة المتعلقة بصعوبات التعلم وآثارها على المدى الطويل.
- إعطاء الطالب فرصة لاكتساب الخبرة من النجاح في التعلم وكعضو في المجموعة.
- دعم الصورة الذاتية الإيجابية للطالب وموقفه تجاه العمل المدرسي.
- تفعيل المشاركة الفاعلة بين الأهل والمدرسة أثناء الدعم.
وترتبط هذه الأهداف ارتباطا مباشرا برؤية المملكة 2030 :
• 2030 سيحرز طلابنا نتائج متقدمة على متوسط النتائج الدولية في التحصيل العلمي(. وطبقًا للتقييمات الدولية
• إشراك المدارس لأولياء الأمور في عملية تعليم أبنائهم وتحقيق التواصل الفعال معهم وزيادة الوعي بأهمية مشاركتهم )أحد أهداف برنامج ارتقاء(
• قاعدة بيانات شاملة لرصد مسيرة الطالب من المراحل المبكرة إلى المراحل المتقدمة


نواتج المبادرة

ارتفاع المستوى التحصيلي لطلاب المملكة وحصد نتائج متقدمة في الاختبارات الدولية
تكوبن صورة إيجابية للمدرسة لدى الطالب وكذلك صورة إيجابية عن ذاته وقدرته على تحقيق النجاح
التعاون الفعال بين المدرسة والأهل

شركاء نجاح المبادرة

الإدارة, المعلم, الإدارات والأقسام, المدرسة, الطالب, المنزل, المجتمع

نوع المبادرة

علاجية

 أهداف المبادرة

يهدف هذا المشروع إلى

دعم تعلم الطلاب
دعم الصورة الذاتية الإيجابية للطالب وموقفه تجاه العمل المدرسي
إشراك أولياء الأمور في عملية تعليم أبنائهم وتحقيق التواصل الفعال معهم

.