مبادرة

( التغيير للقياده اللامركزيه في المدارس )

مريم عمر الجلعود

الرياض

ان الاتجاهات الحديثة تؤكد على ضرورة الاهتمام بالقياده للوصول الى منظومة تعليمية تربوية تحقق التحسين المستمر لعمليات التعليم والتعلّم والبيئة المدرسية والمحيط المجتمعي .
و المدرسة هي النواة الأهم في احداث التغيير والتحسين المطلوبين لتطوّر المجتمع ورقيه ، وهي البيئة الحاضنة والمحفزة للابداع والابتكار وبناء الشخصية السوية التي تتمتع بمهارات وسلوكيات ايجابية .
واستقلالية القياده مفهوم تسعى اليه وزارة التعليم من خلال تطبيق الخصخصه في رؤية ٢٠٣٠ وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠
وبعد المشاهدات والمعايشة للتجربة الفنلندية لاحظنا ان من اهم اسباب نجاح المنشأة التعليمية في تحقيق اهدافها في فنلندا هي اتساع مجال الحرية والثقة والاستقلاليه التي تتمتع بها القيادة المدرسية ،
وانطلاقا من دور القياده فقد تم صياغة هذه المبادرة حول اهمية وكيفية التغيير لنمط القياده المدرسيه اللامركزيه ودورها في تحسين المخرجات التعليمية وضرورة تأهيل القاده وإعطائهم كامل الحريه والثقه لقيادة التغيير.

( إضاءات في التغيير التربوي الإيجابي من واقع المعايشه في المدارس الفنلنديه)

نواتج المبادرة


١- ابداع القاده لزيادة الصلاحيات الفعلية المبنية على الثقة والاستقلاليه الممنوحه لهم في اتخاذ القرار وشمولها لجميع المهام الادارية والتطويرية في المنظومة التربوية .
٢- تطبيق اخلاقيات المهنة و إثراء البيئة التربوية وتطبيق التجارب التربويه العالميه
٣- ارتفاع ممعايير اختيار القادة المؤهلين والمعلمين تأهيلا تربويا واداريا للوفاء بمتطلبات القيادة الفاعلة و توطين الاشراف على المعلم .

شركاء نجاح المبادرة

المعلم, المدرسة, الطالب, المنزل, المجتمع

نوع المبادرة

تطويرية

 أهداف المبادرة

لاهداف
١- بناء الثقة في المنظومة التعليمية وتحقيق الجودة وتحسين مخرجاتها
٢ تكوين بيئة تعليمية تعلمية تشاركية جاذبة تستجيب لمتطلبات البيئة المحلية
٣- تأهيل القيادات والمعلمين للمشاركة التشريع والتنفيذ للحد من المركزية في اتخاذ القرار

.