بحث
  • عبدالله العمري

إختبار البيزا والممارسات داخل الصف




يعد عمر 15 سنة مرحلة حاسمة في حياة الطلبة كونه يمثل نهاية مرحلة التعليم الإلزامي في الكثير من الدول حول العالم. ومع وصول الطلبة إلى عمر 15 سنة، تعد قدرات الطلبة على التطبيق العملي لمهاراتهم في القراءة والكتابة، أو على الاستقراء والاستنتاج استناداً إلى ما تعلموه من المهارات األساسية والحاسمة التي ال تقل أهمية-إن لم تكن أهم-من مجرد الإلمام بالمهارات األساسية في القراءة والكتابة. يعقد اختبارات البرنامج الدولي لتقييم الطلبة )PISA )كل ثلاث سنوات، ويتم في كل دورة التركيز بشكل رئيسي على واحد من المجالات الثالثة (القراءة - الرياضيات - العلوم) ويحظى مجال التركيز الرئيسي عادة بدراسة أكثر تعمقا وتقييم موسع دون إغفال تقييم مهارات الطلبة في المجالين الآخرين. تم تطبيق PISA ألول مرة في العام 2000 ومنذ ذلك الحين حظيت جميع مجالات PISA بتركيز رئيسي لمرة واحدة. تطبق دراسة PISA منهجية واسعة لقياس معرفة الطلبة ومهاراتهم ومواقفهم، مع التركيز على تقييم قدرة الطلبة على تطبيق معرفتهم في إنجاز مهام محددة والتعامل مع سياقات يواجهونها عادة خارج المدرسة أي في البيت أو في حياتهم العملية، حيث ترتكز تقييمات PISA للمعارف التي اكتسبها الطلبة على مدى قدرتهم على تطبيق هذه المعرفة على أرض الواقع أو التفكر في المعرفة التي اكتسبوها ووسائل الاستفادة منها كهدف رئيسي. وبناء على ذلك تركز دراسة PISA على قياس مدى قدرة الطلبة في عمر 15 سنة على التفكير وا الاستدلال والاستنباط وبناء الفرضيات على النحو الذي يتيح لهم الاستفادة بفعالية من معارفهم من القراءة والرياضيات والعلوم التي اكتسبوها أثناء سنوات الدراسة ومن سائر خبرات التعلم التي مروا بها. وتعد دراسة PISA أداة مهمة في تقييم التعلم المستمر بعد سن ١٥ وذلك لأنها تركز على تقييم مهارات الطلبة في تطبيق المعرفة على أرض الواقع ويعد هذا الجانب مهما في جميع مراحل الحياة. وتقدم نتائج دراسة PISA مؤشراً ً مهما على مدى جاهزية طلبة المرحلة الثانوية لمواصلة مسيرة تعلمهم بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية. ولقد أكدت دراسات أجريت مؤخراً في استراليا وكندا والدنمارك على وجود ارتباط قوي بين أداء الطلبة في عمر 15 سنة في مجال القراءة في PISA واحتمال إكمال الطلبة لتعليمهم الثانوي، ومتابعتهم للدراسة في مرحلة ما بعد الثانوية في عمر 19 سنة. ولقد تمكنت دراسات مشابهة من ربط هذه النواتج بتأثيرها الإنمائي على النمو االقتصادي ككل. ببساطة نتائج بيزا مرتفعة = اقتصاد مرتفع يقول الخبراء إن المشاركة في اختبار PISA، وبالتالي فتح أنظمة تعليمية للمقارنة الدولية – وهو تمرين مؤلم في كثير من الأحيان – يدل على استعداد البلدان لإصلاح أوضاع فصولها الدراسية. المملكة العربية السعودية، حلت في المرتبة الرابعة عربيا والمستوى 65 عالميا بحصولها على 399 نقطة في القراءة و373 في الرياضيات و386 في العلوم وسنركز نحن أيضا في هذه الحلقة على تحليل مستوى المملكة في القراءة وسنتعمق فيها ولأنك عزيزي المستمع وعزيزتي المستمعة تحبون التعليم و التعلم فستجدون التفاصيل التالية تفاصيل لذيذة تفتح أعيننا على فرص التحسين في تعليمنا إذا!، ماذا تعني ٣٩٩ في القراءة نحن في الثلث الأسفل من بين 79 دولة مشاركة قال أندرياس شلايخر، مبتكر ومدير برنامج PISA، إنه من بين مناطق العالم، “ربما يكون أمام المنطقة العربية الطريق الأطول للتحسن” وأن شباب المنطقة “يجيدون تكرار ما تعلموه ولكنهم لا يجيدون المشاركة في المهام التي تتطلب من الطلاب التفكير الإبداعي”. (اقرأ التقرير ذو الصلة: تحليل واقع التعليم العربي من خلال اختبارات تقييم الطلاب الـ PISA). نحن في مستوى أقل من مستوى الكفاءة في القراءة حسب سلم تقييم القراءة في البيزا يعتبر البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (PISA) المستوى 2 خطا أساسيا للكفاءة التي يبدأ منها الطلبة في إظهار مهارات القراءة والكفاءات التي من شأنها أن تسمح لهم بمشاركة فعالة ومنتجة في الحياة أثناء استمرار دراستهم وعند انخراطهم في قوة العمل والانضمام إلى المجتمع كأفراد فيه يمكن الوصول لسلم التقييم في رابط وصف الحلقة دعونا نتعرف على مستوى الكفاءة (الذي يسمى المستوى الثاني) يستطيع الطلبة في مستوى الكفاءة في القيام بالمهام التي تتطلب من القارئ تحديد جزء أو عدة أجزاء من المعلومات، والتي قد تحتاج إلى الاستدلال عليها والتي قد تحتاج إلى تلبية عدة شروط، تتطلب المهام الأخرى في هذا المستوى إدراك الفكرة الرئيسة في النص، أو فهم العلاقات أو بناء المعنى في جزء محدود من النص عندما لا تكون المعلومات بارزة ويجب على القارئ استنباط الاستدلالات بمستوى أقل وقد تشمل المهام في هذا المستوى مقارنات أو تباينات استنادا إلى سمة واحدة في النص. تتطلب المهام التأملية النمطية من القراء إجراء مقارنة أو عمل عدة صلات بين النص والمعرفة الخارجية بالاعتماد على الخبرات والمواقف الشخصية أين نحن في القراءة؟ نحن في المستوى الأول، الذي هو الأقل من الكفاءة حسب البيزا تعني أقل مستوى في القراءة ببساطة وإليك وصف المستوى الأول وما يستطيع طلابنا فعله تعني أن الطالب تمكن من تنفيذ المهام في هذا المستوى التي تتطلب من القارئ تحديد واحد أو أكثر من الأجزاء المستقلة من المعلومات المحددة صراحة؛ وإدراك الموضوع الرئيسي أو غرض المؤلف في النص حول موضوع مألوف، أو عمل صلات بسيطة بين المعلومات في النص والمعرفة اليومية المعتادة. عادة ما تكون المعلومات المطلوبة في النص ظاهرة ويوجد القليل من المعلومات المتنافسة، إن وجدت. والقارئ موجه صراحة إلى النظر في العوامل ذات الصلة في المهام وفي النص ولكن ماذا عن الصين التي حققت 555 نقطة في القراءة ماذا يستطيع الطلاب الصينيون فعله في القراءة يستطيع الطلبة في مستوى الكفاءة 4 القيام بمهام صعبة في القراءة مثل تحديد المعلومات المتضمنة، وتأوبل المعنى من الفروق اللغوية وتقييم النص تقييما نقديا. تتطلب المهام في هذا المستوى الذي يشمل استرجاع المعلومات من القارئ تحديد عدة أجزاء من المعلومات المضمنة وتنظيمها. تتطلب بعض المهام في هذا المستوى تفسير معنى الفروق في جزء من النص بمراعاة النص ككل. وتتطلب المهام التفسيرية الأخرى فهم الأقسام وتطبيقها في سياق غير مألوف. تتطلب المهام التأملية في هذا المستوى من القراء أستخدام المعرفة الرسمية أو العامة لوضع فرضية للنص أو تقييمه تقييما نقديا. وعلى القراء إظهار فهما دقيقا للنصوص الطويلة أو المعقدة التي قد يكون محتواها أو شكلها غير مألوف المرعب ما قاله الأمين العام غوريا. أن طالبا من بين أربعة طلاب في 36 دولة غنية يفتقر لمهارات القراءة. ونحن من تلك الدول قبل التسعينات كان قياس جودة التعليم مبنى على عدد السنوات التي يقضيها الطالب في النظام التعليمي وهذا ليس مقياس على جودة التعليم في دولة ما فهو لا يخبرنا عن ما يستطيع وما لا يستطيع أن يفعله المتعلمون برنامج قياس الطلاب الدولي بيزا بداء في اختبار قدرات ومهارات ومعارف الطلاب الاختبار يتم إجراءه كل ٣ سنوات هذه هي الدورة السابعة للبيزا في كل سنة يتم التركيز على مهارة معينة قراءة رياضايات علوم هذا العام كان التركيز على القراءة في العالم الرقمي يريد الاختبار معرفة أمرين ما يعرف الطلاب ما يستطيع الطلاب فعله ويريد معرفة الحياة المدرسية بالنسبة للطلاب بالإضافة لعدد من المحاور التعليمية المملكة تشارك لأول مرة في الإختبارات الدولية ٢٠١٨ التي أعلنت نتائجها الآن هذا يجعل النتائج الحالية بالنسبة لنا تشكل المقياس المرجعي من المهم عدم الاختلاف السلبي في النتائج في كل دورة من دورات الإختبارات الدولية أنا قمت بتحليل المراتب الأولى و التعداد السكاني و الدخل القومي يمكنك عزيزي المستمع الوصول للبيانات على الرابط في الوصف ووجدت أن عدد السكان لا علاقة له بمرتبة الدولة لكن الدخل القومي له علاقة مرتفعة الدول التالية United States Japan Germany United Kingdom France هي الأعلى في الدخل القومي بين الدول المشاركة وهي كلها فوق المعدل ووجدت أيضاً أن الدول ذات الدخل القومي المنخفض مثل Montenegro Moldova North Macedonia Brunei Darussalam Malta Albania Georgia Bosnia and Herzegovina Cyprus كانت على المعدل و أقل بل أن الدول ذات الدخل المنخفض نصفها كان في ضمن المعدل في الدخل المنخفض لم أجد دليلا على أنه محدد للانخفاض في الاختبارات الدولية لكن وجدته محدد للارتفاع ماعدا Estonia التي كانت ذات دخل منخفض مقارنة بالدول المشاركة لكنها فوق المعدل في نتائج الطلاب المملكة هي ١٧ في الدخل بين الدول المشاركة ولكنها ٨٤ في القراءة بفارق ٦٧ مرتبة! المشاركة الأولى للسعودية من بين ٨٠ دولة يركز الاختبار في دورته السابقة على القراءة بنسبة ٧٠٪. كانت أول المشاركات العربية عام ٢٠٠٦ عندما شاركت الأردن وتونس وقطر وكانت متذيلة الترتيب مع تحسن بسيط للأردن من بين ٥٧ دولة شاركت الإمارات ثلاث مرات عام ٢٠٠٩/ ٢٠١٢/ ٢٠١٥. مشاركتها في دورة ٢٠١٥ كانت من ضمن ٧٠ دولة مشاركة، حصلت على المرتبة ٤٤، الأولى عربياً. من المفارقات أن الدول التي تركز على المعرفة في ذيل الترتيب، والعشر الأولى رغم اختلافها في المساحة وعدد السكان والمستوى الاقتصاد والانفتاح الثقافي إلا أن مناهجها اجتمعت على اسقلالية المدارس في تصميمها وتقييم طلبتها وعدم تركيزها على المعارف، أغلبها لا تركز على الاختبارات للتقييم تكونت العينة لاختبار PISA 2018 من السعودية ٢٤٧ مدرسة. 6000 طالب وطالبة من 200 مدرسة سعودية تم اختيارهم من بين 450 ألف طالب وطالبة بعمر 15 سنة ليتقدموا لاختبار PISA الشهر القادم مسابقة دولية (رياضيات وعلوم وقراءة) واختيارهم من قبل لجنة دولية وليس ترشيح محلي، #وزارة_التعليم تقدمت لهذه التجربة لتتابع مدى تحسن برامج التطوير وتأثيره عرّف تقييم PISA 2018 معرفة القراءة بأنها فهم واستخدام وتقييم النصوص والتفكير فيها والتفاعل معها من أجل تحقيق أهداف الفرد وتنمية معارفه وإمكاناته وللمشاركة في المجتمع. لماذا نشترك في البيزا؟ الوزارة لا تخشى من تدني مرتبة المملكة بين الدول المشاركة لكن هذا لقناعتنا في أهمية مشاركتنا اليوم لا فائدة من الكم! لا يوجد علاقة بين مكانة دولة ما اقتصاديا و الجوانب الكمية في التعليم، يقول البروفيسور ايريك هانوشاك خبير اقتصاديات التعليم، يقول في تقديره للعلاقة بين جوانب كمية للتعليم مثل وجود الطلاب في المدارس وانتشار المدارس ونسب القيد في المدارس و التسرب و توفير التعليم للكل تخيل كمياً نحن قريب من ١٠٠٪ و نقارع الدول الكبرى في النسب الكمية مثل انخراط الطلاب في الجامعات عندنا ٧٠٪ وهو أعلى من المتوسط في دول التعاون الإقتصادي وفيه دول كبرى صناعية متقدمة اليوم المهم هو التعليم النوعي جودة التعليم سبب في النم الإقتصادي نحن نريد أن نعرف هذا وهنا تأتي بيزا لتخبرنا عن جودة التعليم ومن المفرح أن نعلم أن حال المملكه الاقتصادي اليوم هذا هو ونحن في مستوى متدني من ناحية جودة التعليم، فلك أن تتخيل مالذي يمكن لنا أن نحققه بتعليم ذو جودة عالية! الحلول أم الحلول، وهي الحلول التي تحل العديد من المشاكل اختيار الطلاب دقيق جداً تم خلال ٧ أشهر تم بعدها إجازة العنية ٣ م و ٢م ٤٪ والبقية من الثالث ثانوي تم رفع كشوف ل ٤٥٠ ألف طالب متوزعين في المملكة و مختلطين في مدارس أهلية و حكومية تم اختيار ١،٥٪ منهم فقط وهم ٦٠٠٠ طالب و طالبة متوزعين على المناطق والمدارس هذا الإختيار تم عن طريق المنظمة لضمان أن تكون العينة معبرة عن المملكة بشكل صحيح مستخدمين اسلوب احصائي اسمه العينة العشوائية الطبقية حيث يقسمون المجتمع لطبقات ويختارون من كل طبقة عينة معبرة تم اختيار الإختبار في ١٥ عام لأنه تقريباً يعتبر نهاية التعليم الإلزامي في معظم دول العالم منظمة التعاون الإقتصادي تنشر اسئلة ليتدرب عليها الطلاب وقامت الوزارة بالتجهيز لتلك المرحلة الاختبار بشكلين حتى ينتفي الغش في الإختبار اتدت المنظمة طريقة أخرى وهو أن يكون لكل طالب من ٦٠٠٠ كتيب خاص به تختلف عن بعض ولكل طالب استبانة واستبانة لمدير المدرسة حرصت الوزارة على تكون النتائج ذات مصداقية عالية عبر التجهيز في الاختبار في اختبارات سابقة كان الطلاب لا يعامولن الاختبار بجدية عالية مما جعلهم يسلمون اجابات فارغة ولا يبذلون جهداً كبيراً في الإجابة وعبر التجهيز الجيد نضمن أن النتائج تعكس طلاب بذلوا جهدهم كله في الاختبار الوزارة تريد أن تنحوا منحى المحاسبية في التعليم الاختبار القادم في ٢٠٢١ ونتيجتنا في ٢٠١٨ هي الخط القاعدي الذي سيخبرنا عن سياستنا التي أدخلنها كانت مؤثرة على نتائجا لطلاب مالذي فعلناه بشكل جيد حتى نكرره ومالذي علينا أن نتفاداه ومالذي لم يظهر فائدة طبعا هناك اختبارات اخرى مشتركة فيهاه الوزارة تدعم نفس المخرجات وهناك رغبه في المشاركة في اختبارات تقيس مخرجات التعليم من البالغين في سوق العمل البيزا حصلت على جدية عالية أتى الوقت الذي نسعى فيه لجودة التعليم اختبار البيزا يقيس اداء النظام التعلميمي هناك تجفظات كثيرة على منهجية اختيار العينة التي يتم رفعها للبيزا مثل ما يحدث مع الصين حيث أنها تختار أفضل مدارسها فقط في العينة المرفوعة للبيزا وكذلك تفعل ماليزيا كما نقلت بعض التقارير لكن مؤشر رفاه الطلاب يخبر الكثير عن إرتفاع مستوى التحصيل التعليمي والبؤس الذي يعيشه الطلاب في دولة كالصين عندما نقارنها برغد العيش الذي يعيشه الطلاب بفنلندا فالدولة الأولى في الرياضيات مثلا (الصين) رقمها في الفجوة الإقتصادية الإجتماعية هو ٥٦ وهي بذلك أقل من المعدل لدول التعاون الإقتصادي ، بينما فنلندا ترتيبها اجتماعي و اقتصاديا ٤ وذلك ليس له علاقة بالدخل المادي بقدر نسبة المخاطرة في النظام التعلمي في فنلندا لا يوجد طرق مغلقة في التعليم فقد قابلت امرأة قررت أخذ اكتوراة في الستينات لكن في كوريا ينتحر الطالب الذي لا يحقق درجة جداً مرتفعة في اختبارات الثانوية اتساع الفجوة الإقتصادية الإجتماعية يخالف الفكرة الشائعة إن المجتمع السعودي مجتمع متقارب في الضروف الإجتماعية وبالتالي متقارب في المستوى التعليمي الذي تم تحليليه اجتماعيا و اقتصاديا هو تعليم الوالدين ومستوى الطالب دخل الوالدين ومستوى الطالب مهنة الوالدين و مستوى الطالب ممتكلات العائلة في المنزل التي تعكس الرخاء ومستوى الطالب مثل امتكلاك سيارة ووجود غرفة هادئة للمذاكرة و الولوصلو للإنترنت وعدد الكتب في المنزل و الموارد التعليمية في المنزل اتساع الفجوة عندنا قريب في الإتساع مثلما هو حادث في الفلبين و فيتنام وتايلند مالذي فعلته الدول العربية التي تحسنت في الإختبار؟ قالت داكمارا جورجيسكو، الخبيرة في اليونسكو وممثلة المكتب الإقليمي للتربية في الدول العربية، والمقيمة في بيروت أن الدول التي تحسنت استثمرت بشكل كبير في تحسين التعليم وتطوير المناهج الدراسية وقامت تلك الدول العربية بدعم المدارس المستقلة والمؤسسات الغير ربحية التعليمية وتبنت استراتيجية تعلمية موحدة متوافقة مع رؤية تلك الدول وقامت بتطوير المعلمين و عملية التقويم وتقول جورجيسو إن هذا التركيز مفقود في الكثير من الدول التي تحقق نتائج سيئة. قالت “يتمثل التحدي في جميع البلدان في تشكيل رؤية مشتركة بحيث يعرف [جميع أصحاب المصلحة] ما يرغبون في تحقيقه.” الإمارات ركزت على لعوامل املؤثرة: االنضباط الصفي و دافعية الطلبة و تنمية املهنية للمعلمين لماذا نحن منخفضون؟ هناك عقبات مجتمعية عندنا فقد قالت جورجيسكو “إذا نظرت إلى البلدان التي تحرز درجات عالية في PISA، مثل فنلندا وإستونيا، ستجد أن هناك دعم عائلي قوي للقراءة”. وأضافت أن إحدى الدراسات وجدت أن الدول العربية هي من بين أقل الدول التي يقرأ فيها الناس. قال شلايخر، مدير PISA، في قسمه الخاص بـ “المناخ المدرسي”، كشفت اختبارات PISA عن معدلات مرتفعة نسبيًا لتغيّب الطلاب في الدول العربية المشاركة (أكثر من ضعف المتوسط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية)، إضافة لوجود مناخ انضباط ضعيف نسبيًا. قال”لا يشعر الطلاب بالإنتماء إلى المدرسة أو أن المعلمين يدعمونهم أو يتحمسون معهم بشكل خاص. هذه علامة تبعث على القلق.” وجاءت إحدى علامات ضعف الدافع لدى الطلاب العرب من سؤال يسأل الطلاب عما إذا كانوا قد وافقوا على عبارة تقول، “ذكائك شيء يتعلق بك ولا يمكنك تغييره كثيرًا.” حيث قال شلايخر إن الطلاب في الدول العربية يقبلون في كثير من الأحيان مثل هذا التصريح. لكن “في آسيا، سيقولون، “يجب أن أعمل بجد.” قال شلايخر “في بلدي، ألمانيا، كان الناس غير راضين للغاية عن النتائج في الجولة الأولى من PISA في عام 2000 ثم بدأ صانعو السياسة في النظر في ما يمكن القيام به وبعد عشر سنوات كان لدينا تحسن كبير.” فينغي أن لا نستعجل ففي ألمانيا لم يحدث التحسن إلا بعد ١٠ سنوات يعتقد العديد من الخبراء إن تحسين نتائج تعلم الطلاب في المنطقة العربية يجب أن يبدأ بالتركيز على التدريس. حيث يقول تقرير بعنوان “إشراك المجتمع لإصلاح التعليم العربي: من التعليم إلى التعلم“، الصادر عن مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ومقرها واشنطن، “يتلقى المعلمون القليل من الدعم والتدريب المستمر الذي يحتاجونه.” بخلاف البلدان ذات الأداء العالي، فإن “مهنة التدريس، في العديد من الدول العربية، ليست مهنة ذات قيمة عالية من ناحية أجر أو القيمة الاجتماعية أو المهنية.” علاوة على ذلك، يقول التقرير أن النظم التعليمية العربية تدعم و تشجع المعلمين على نقل المهارات المعرفية ذات المستوى الأدنى (الاسترجاع والفهم) على حساب المهارات العليا (التطبيق، التحليل، التوليف والتقييم والتفكير النقدي).” لكن التقرير يقول أن هناك علامات على التغيير، إذ “أنشأت بعض الدول كيانات تقييم مستقلة، تقدم تقاريرها مباشرة إلى رئيس الدولة لتحسين مساءلة النظام. وتشمل الأمثلة البارزة … هيئة تقويم التعليم في المملكة العربية السعودية" يقول ستيفن فار Steven Farr مدير منظمة قيادة الفصل الدراسي أن الحل يكون في أهمية التدريس الفعال التدريس الابتكاري أهمية قيادة التعليم من قبل الطلاب و امتلاك التعلم السعي وراء مخرجات أكبر من المتطلبات من النظام التعلميمي وعي الطلاب بأنفسهم و تأثيرهم علي مجتمعهم تقول نيومي لا دوني محللة في منظمة التعاون الإقتصادي أن الإحصائات تظهرأن المعلمين في دول المنظمة يعتمدون كثيراً على استراتيجيات مثل تلخليص المحتوى ويمكننون الطلاب من التمرن على الأنشطة حتى يظه كل الطلاب التمكن من المحتوى والمهارات وهذا ما نقله ٧٠٪ من معلمي المنظمة وتقول أننا نعلم اليوم أن نيومي أن نصف المعلمين يستخدن استرتيجات متمركزة حول المتعلميمن حيث يتم تقسيم الطلاب في مجموعات صغيرة يواجه فيها الطلاب مشكلة لحلها أو نشاط تعلميي

9 عرض0 تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

نحو تعلم رقمي نشط فعّال

هناك دراسات تؤكد أن إغلاق المدراس له أثار سلبية على إقتصاديات الدول بل أن هناك مستشارين اقتصاديين يدعون صراحة للعودة للمدراس على كل حال بسبب الضغوط الاقتصادية (نستمع للمستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لا

  • Twitter
  • YouTube
اتصل بنا 
جميع الحقوق محفوظة - متعلم 2020 - صنع بحب في السعودية - تصميم نائف المطيري